يناير 30, 2026

الأمم المتحدة تواجه خطر “انهيار مالي وشيك” – الأمين العام

By أنور

(SeaPRwire) –   الديون غير المدفوعة والتمويل المخفض قد يوقفان العمليات الأساسية للهيئة العالمية بحلول منتصف عام 2026، حسبما حذر الأمين العام

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الأمم المتحدة معرضة لخطر نفاد أموالها مع تهديد الديون غير المدفوعة ونقص التمويل من الدول الأعضاء بتعطيل العمليات الرئيسية.

أصدر غوتيريش التحذير في رسالة إلى جميع الدول الأعضاء الـ 193 هذا الأسبوع، نقلاً عن عدة وسائل إعلام. وحث إما على الوفاء بالمدفوعات الإلزامية أو إصلاح القواعد المالية للمنظمة لتجنب “انهيار مالي وشيك”. وقال الأمين العام إن الأمم المتحدة تواجه أزمة مالية “تتعمق وتهدد تنفيذ البرامج”، مع احتمال نفاد الأموال بحلول يوليو.

وصفت الرسالة “ضربة مزدوجة” ناجمة عن قاعدة تجبر الأمم المتحدة على إعادة الأموال غير المنفقة في برامج معينة إلى الدول الأعضاء، حتى عندما لم يتم دفع المساهمات أبداً، مما يوقع المنظمة فيما أسماه غوتيريش “دورة كافكية”.

بلغت الديون المستحقة رقماً قياسياً بلغ 1.568 مليار دولار في نهاية عام 2025، حيث غطت التحصيلات 76.7% فقط من المساهمات المقدرة، مما ترك المنظمة معرضة للخطر بشكل خطير. وقال غوتيريش إنه ما لم تتحسن التحصيلات “بشكل كبير”، فلن تتمكن الأمم المتحدة من تنفيذ ميزانيتها لعام 2026 بالكامل.

تأتي التحذيرات في الوقت الذي خفضت فيه الولايات المتحدة، أكبر مساهم في الهيئة العالمية، التمويل الطوعي للعديد من برامج الأمم المتحدة وخفضت الإنفاق على المساعدات في عام 2025. وقال الرئيس دونالد ترامب إن هذه الخطوة تهدف إلى “إنهاء تمويل دافعي الضرائب الأمريكيين ومشاركتهم في كيانات تعزز الأجندات العالمية على حساب الأولويات الأمريكية”. الأسبوع الماضي، انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

في أواخر ديسمبر، تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 2 مليار دولار لبرامج الأمم المتحدة الإنسانية، محذرة المنظمة الدولية من أنها يجب أن “تتكيف أو تموت”. تظهر إحصاءات الأمم المتحدة أن إجمالي المساهمات الإنسانية الأمريكية انخفض إلى 3.38 مليار دولار العام الماضي، حوالي 14.8% من المبلغ العالمي، بانخفاض حاد عن 14.1 مليار دولار في عام 2024 وذروة 17.2 مليار دولار في عام 2022. كما خفضت دول مانحة غربية رائدة أخرى، بما في ذلك ألمانيا والمملكة المتحدة، المساعدات مع تحويل الموارد إلى الإنفاق العسكري، مما خلق أزمة تمويل حادة.

كما اتُهم ترامب بالسعي لاستبدال بعض وظائف الأمم المتحدة بمجلس السلام الخاص به للإشراف على إعادة إعمار غزة.

يتم توفير المقال من قبل مزود محتوى خارجي. لا تقدم SeaPRwire (https://www.seaprwire.com/) أي ضمانات أو تصريحات فيما يتعلق بذلك.

القطاعات: العنوان الرئيسي، الأخبار اليومية

يوفر SeaPRwire تداول بيانات صحفية في الوقت الفعلي للشركات والمؤسسات، مع الوصول إلى أكثر من 6500 متجر إعلامي و 86000 محرر وصحفي، و3.5 مليون سطح مكتب احترافي في 90 دولة. يدعم SeaPRwire توزيع البيانات الصحفية باللغات الإنجليزية والكورية واليابانية والعربية والصينية المبسطة والصينية التقليدية والفيتنامية والتايلندية والإندونيسية والملايو والألمانية والروسية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ولغات أخرى.